نتائج لشعرك.
قاتل ضد أضرار المياه العسرة، محولًا يوم الغسيل من معركة إلى رحلة سلسة.

وداعًا للشعر الذي يشعر بالخشونة مع تركيبتنا المدعمة بالفحم. إنها تنظف بعمق ولكنها لطيفة دائمًا.

“Hard water changes how your products work.”

Minerals like calcium and magnesium react with cleansers to create soap scum, leaving a filmy residue on skin, scalp, and surfaces. This buildup blocks moisture and makes products less effective over time.

1
1
2
2
3

“Chlorine accelerates moisture loss, leaving skin feeling tight.”

For sensitive or eczema-prone skin, this irritation compounds over time, making flare-ups more frequent and recovery slower.

“Heavy metals in water are invisible but impactful.”

Trace metals like copper and iron, often found in older pipes, can deposit on skin and scalp. These invisible particles contribute to oxidative stress and interfere with how your skincare and hair care perform. This build-up can explain why some skin feels persistently dry, congested, or irritated even with a consistent routine.

Dr. Sonia Interview on Hard Water Impact (2025)

Ask Dr. Sonia

قد تحتوي المياه العسرة على المعادن، وخاصةً الكالسيوم والماغنسيوم، بل وأحيانًا آثار معدنية من الحديد والنحاس. عندما تحتوي مياهكم على هذه المعادن، قد تتسبب في صعوبة ذوبان الصابون من البشرة، الأمر الذي قد يترك بعض البقايا على البشرة. يمكن أن يساهم ذلك في جعل البشرة أكثر حساسية وتهيّجًا وعُرضة لظهور الشوائب.

نعم، بالتأكيد. المناطق التي يعيشون فيها، خاصةً مدى عسورة مياههم، قد تُحدث فرقًا ملحوظًا في صحة بشرتهم. الأشخاص الذين يعيشون في مناطق بها مياه عسرة، عادةً ما تكون بشرتهم أكثر جفافًا وخشونة، كما أنها تكون مُعرضة أكثر لمشاكل البشرة مثل الإكزيما، وأحيانًا يُعاني هؤلاء الأشخاص من شعور بالشد في بشرتهم بشكل عام بعد الغسل، وقد يشتكون من بشرتهم أصبحت أكثر حساسية.

نعم. هُناك دراسة رصدية في كلية كينغز بلندن تُظهر أن المياه العسرة قد تلعب دورًا في ظهور الإكزيما عند الأطفال في مراحل مبكرة. أظهرت دراسات سابقة في المملكة المتحدة وإسبانيا واليابان وجود علاقة بين وجود المياه العسرة في المنزل وبين خطر الإصابة بالإكزيما لدى الأطفال في سن المدرسة.

أجرت الدراسة الأخيرة، المنشورة في Journal of Allergy and Clinical Immunology، فحصًا للعلاقة بين عسورة المياه وتركيز الكلور في المياه المنزلية، وتأثيرهما على الحاجز الطبيعي للبشرة وظهور الإكزيما عند الرضع. العيش في منطقة بها مياه عسرة ارتبط بزيادة تصل إلى 87% في خطر الإصابة بالإكزيما عند عمر ثلاثة أشهر، بغض النظر عن محتوى الكلور في مياه المنازل.

تعترف منظمات الجلدية مثل الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية (AAD) والجمعية البريطانية لأطباء الجلدية (BAD) بأن المياه العسرة قد تؤدي إلى تفاقم الإكزيما أو تساهم في ظهورها.

التعرض المُتكرر للمعادن العالقة في المياه العسرة والكلور، يُمكن أن تؤثر على حاجز البشرة مع الوقت، ما يجعل البشرة أقل قُدرة على الاحتفاظ بالترطيب، كما تتأثر أكثر بالمُهيجات، المواد المُسببة للحساسية، والميكروبات. قد يؤدي هذا إلى بشرة جافة، خشنة، أو ملتهبة بشكل مزمن، حتى لو لم يكن لدى الشخص مشاكل كبيرة من قبل. وقد ارتبط التعرض للمياه العسرة بزيادة خطر الإصابة بالإكزيما، خصوصًا إذا بدأ التعرض لها في سن مبكرة.

  • اختاروا دائمًا أنواع الغسول الخالية من السلفات.
  • اجعلوا مُدة استحمامكم قصيرة واستخدموا مياه فاترة (أقل من 10 دقائق).
  • رطبّوا بشرتهم فورًا بعد الاستحمام مباشرة حتى تحتفظوا بالترطيب، حيث يُمكن للبشرة أن تمتص المنتجات بشكل أفضل عندما تكون مُرطبة.
  • وبالنسبة لأنواع البشرة الحساسة، استخدموا أنواع غسول ولوشن خالية من العطور.
  • سيطروا على التوتر، فقد يكون مُحفز هائل لنوبات الإكزيما والصدفية.
  • استخدموا أجهزة الترطيب في المناطق الجافة.
  • استخدموا الملابس القطنية.

تنقية المياه، خاصةً في الاستحمام، أصبحت بكل تأكدي استراتيجية شهيرة ومعتمدة من أطباء الجلدية للبشرة الحساسة والإكزيما والجفاف. فهو يساعد على إزالة الكلور وتقليل المعادن الثقيلة.

لاحظ المرضى بعد اتباع الاستراتيجية:

  • بشرة أقل جفافًا وشد بعد الاستحمام.
  • حكة أقل.
  • نوبات إكزيما وصدفية أقل.
  • فوائد لفروة الرأس: تقليل الجفاف والقشرة، وأحيانًا تحسين ملمس الشعر.
  • إنها استراتيجية آمنة وداعمة، وتتناسب تمامًا مع نهج حماية الحاجز الجلدي.

إليكم بعض الأسباب التي أعتقد أن جودة المياه بسببها يتم تجاهلها في عالم العناية بالبشرة:

  • مُعظم الناس لا يُدركون أن هناك معادن، كلور، ومعادن ثقيلة في المياه، يُمكنها أن تؤثر ببطء وهدوء على حاجز البشرة مع مرور الوقت.
  • مُعظم الناس أيضًا لا يعرفون أن لديهم مياه عسرة أو أن مياههم تحتوي على كلور بنسبة كبيرة إلّا عندما يختبرونها بأنفسهم.
  • كما أن الناس لا يدركون أن المؤثرات البيئية مثل جودة المياه تؤثر بالفعل على البشرة. حيث يُركزون أكثر على منتجات العناية بالبشرة أكثر من العوامل البيئية.
  • التلف الناتج عن المياه العسرة أو المياه التي تحتوي على الكلور غالبًا ما تظهر ببطء مع الوقت. أحيانًا لا يربط الناس بين مشاكل البشرة وجودة المياه.

الرحلات الطويلة تُسبّب جفاف البشرة بالفعل نتيجة ضغط المقصورة وانخفاض مستوى الرطوبة. عندما تضيف الكلور إلى المعادلة قبل أو بعد الطيران، تظل البشرة مشدودة ومُتهيجة، وتجد صعوبة في الاحتفاظ بالرطوبة. تنقية المياه هي واحدة من الأمور البسيطة التي يُمكنكم فعلها لتحموا بشرتكم وشعركم أثناء السفر. إنها خطوة بسيطة لكن تأثيرها كبير، خصوصًا في المناطق التي تحتوي على مستويات عالية من الكلور أو إذا كنتم تقضون وقتًا في المسابح. وبالاقتران مع منتجات تُعادل آثار الكلور، فإنكم تمنحون بشرتكم فرصة حقيقية للتعافي.

الكلور مُهيِّج للبشرة؛ يجرّدها من زيوتها الطبيعية، ويُضعف الحاجز الواقي، ويُسرّع فقدان الماء عبر البشرة. كما يمكن أن يؤثر في درجة حموضة الجلد (pH)، ما يجعله أكثر عرضة للتهيج واضطراب توازن الميكروبيوم. كذلك يُتلف بنية الشعر، فيجعله أكثر مسامية وهشاشة، وأكثر عرضة لبهتان اللون، خصوصًا بعد صبغات الشعر. ومع الحرارة والأشعة فوق البنفسجية والسفر بالطائرة، تتكوّن الظروف المثالية لانهيار الحاجز الواقي.

تُسرّع الحرارة من عملية فقدان الماء عبر البشرة (TEWL)، ومع تأثير الكلور المُجفِّف قد تؤدي إلى جفاف شديد وتقشّر البشرة. الكلور يجرّد الجلد من زيوته الواقية، ما يجعله أكثر عرضة للالتهاب، ومع الإجهاد التأكسدي الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية تتسارع شيخوخة الجلد الضوئية.

كما يمكن أن يختلط العرق وواقي الشمس والزهم مع الكلور ومواد المسابح الأخرى، ما قد يساهم في انسداد المسام وظهور الحبوب أو زيادة الحساسية.